نبذة عن منظمتنا

من نكون

WLP Partnershipتكرّس منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق والتنمية والسلام WLP نفسها، لقيادة المرأة وتمكينها. في جوهرها تقوم منظمتنا بصنع الشبكات، بعملها مع 20 منظمة شريكة قائمة بذاتها ومستقلة، في الجنوب لا سيما في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة، و ذلك من أجل تمكين المرأة من إحداث التغيير داخل الأسرة، وفي محيطها المجتمعي، والمجتمع برمّته.

نؤمن بشدة بأن المرأة بعملها في إطار شراكة، ستتمكن من اكتساب مهارات لتنفيذ الاستراتيجيّات الضرورية لتأمين حقوق الإنسان، والمساهمة في تطوير مجتمعها، و فى النهاية بناء عالم أكثر سلما.

تتمثل أهدافنا الأساسية في رفع عدد النساء في مناصب القيادة، وصنع القرار على مستوى الأسرة والمحيط المجتمعي والوطني، ولتحسين فاعلية الحركات النسائية في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة، و بصفة أشمل عبر تعزيز قدرات المنظمات الشريكة لنا.

4 star charityمنظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق و التنمية والسلام منظمة دولية غير حكومية، تتمتّع بوضع استشاري خاص لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

ماذا نفعل

بالتعاون مع شركائنا، نقوم بتصميم مناهج تدريبية في القيادة مطوعة لتلائم الخصوصيات الثقافية، وبتطبيق برامج في قيادة المرأة وتمكينها ، موجّهة لنساء من القاعدة الشعبية في 20 بلد في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.

نقوم ببناء القدرات المنظماتية لمنظماتنا الشريكة وقدراتها في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دعما للتعبئة الجماعية للنساء في الجنوب للوصول إلى المساواة النوعيّة والعدالة الاجتماعية.

من أجل نشر الحقوق الإنسانية للمرأة و حمايتها، ولبناء ثقافة السلم ، نعمل في حملات وننظّم حوارات جنوب-جنوب و جنوب-شمال لمناقشة التحديات والفرص الماثلة أمام المرأة في الجنوب، خاصة في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة.

من خلال المرافعة والتشبيك نضمن بقاء المساواة النوعية على أجندة صناّع القرار وقيادات المجتمع المدني.

تعرض الأنباء ، والفعاليات و المطبوعات والكتب الصادرة عن المنظمة تجارب النساء الناشطات في الجنوب، كما تسلّط الضوء على عملهنّ وتثري الحوار العالمي عن المساواة النوعيّة و الحقوق والتنمية والسلام.

تاريخنا

جاء تأسيس منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق و التنمية والسلام، في أعقاب المؤتمر العالمي الرابع للمرأة المنعقد سنة 1995 في بكين، كردّ على الحاجة المعلنة لإرساء شبكة من قيادات المنظمات غير الحكومية وناشطات من القاعدة الشعبية في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا. باتباع توصيات المؤتمر، قامت منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق و التنمية والسلام في يونيو/حزيران 2000، بتنظيم حوار جمع خمسة عشر امرأة من القياديات في منظمات غير حكومية من مجتمعات ذات أغلبية مسلمة، لتحديد المواضيع والمجالات ذات الأولويّة للمنظمة حديثة العهد. استنتجت المشاركات أنه من الأهمية بمكان إعادة تحديد مفاهيم القيادة والسلطة لتتماشى مع قيم المرأة من خلال تطوير منهاج مبني على احترام الخصوصيات الثقافيّة، قادر على التكيّف مع مختلف المجتمعات؛ لتدريب ومساعدة النساء على بلوغ مناصب القيادة وصنع القرار في المجال العام.

نتيجة لهذه المداولات، طوّرت منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق و التنمية والسلام مفهوم القيادة التشاركية المبنية على الحوار والإجماع والرؤية المشتركة، و حدّدت الدور الأساسي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعزيز التواصل جنوب-جنوب، و جنوب-شمال، وفي مناصرة الحقوق الإنسانية للمرأة. أسّست منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق والتنمية والسلام شراكة مع نواة أولى من المنظّمات في إفريقيا، وآسيا والشرق الأوسط وهي: الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب (المغرب)، جمعية باوباب للحقوق الإنسانية للمرأة (نيجيريا)، وطاقم شؤون المرأة (فلسطين).عملت المنظمات في إطار شراكة لتصميم نموذج منهاج تدريبي في قيادة المرأة : الوصول إلى الخيارات: دليل تدريبي على قيادة المرأة .

عقدت منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق و التنمية والسلام سنة 2001 اجتماعا للمجلس الاستشاري الدولي التابع لها، وهو مكوّن من مجموعة من خبراء في حقوق الإنسان والتنمية، ذوي وجهات نظر مهنية وثقافية ودينية مختلفة لدراسة الأفكار والمفاهيم والمنهجيّات المستخدمة في النموذج الجديد للقيادة، ولمراجعة النتائج الميدانية الأوليّة الصادرة عن ورش العمل التجريبية، ولاقتراح طرق لتحسين الدليل.

في 2002، نظّمت منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق والتنمية والسلام معهدا في التدريب على قيادة المرأة وتدريب المدربات، موسّعة بذلك شبكة الشراكة لتضم منظمات من أفغانستان ، والكامرون ، والأردن ، ولبنان ، وماليزيا ، و أوزبكستان بالاستناد إلى منهجية القيادة التشاركية للمنهاج التدريبي، قامت منظمة التضامن النسائي للتعلم بالتعاون مع المنظمات الشريكة بتطوير نموذج لتنظيم ورشات عمل تدريبية على القيادة في القاعدة الشعبية النسوية. إضافة ، حدّدت كل منظمة شريكة حاجتها في مجالات بناء القدرة المنظماتية و تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، .لدعم تطبيق ناجح لبرامج القيادة والتمكين

نمت الشراكة لتضم 20ّمنظمة مستقلة وقائمة بذاتها في الجنوب، وحالياّ يتوفّر منهاجنا المكيّف للخصوصيات الثقافيّة في 17 لغة. قمنا بنشر منهجيتنا في التدريب على القيادة التشاركية، وبتوسيع شبكاتنا وتعزيزها، من خلال تنظيم ستة معاهد في التدريب على قيادة المرأة وتدريب المدربات على المستويين الوطني والاقليمي. بينما تظل ورشات العمل في القيادة جزءا حيويا لعملنا، نستمرّ في تجديد شكل ومحتوى التدريب، كما أننا نوفرّ ورش عمل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ودروس الكترونيّة في القيادة التشاركية . لقد دعم التزامنا طويل الأمد لبناء حيوي للقدرات المنظماتية و في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، النمو المستدام للشراكة و لبرامجنا .

الجهات الداعمة لنا

يتحقق عمل منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق والتنمية والسلام بفضل الدعم السخي لواهبين من الأفراد والمنظمات التالية:

صندوق بيرمستون
الوكالة الكندية للتنمية الدولية
صندوق كاريتاس لمؤسسة تايدس
كاتالوج الأعمال الخيرية
مؤسسة تشانيل
الحملة المشتركة الفيدراليّة
المؤسسة المجتمعية بوادي سيليكون
كورديد
مؤسسة فورد
مؤسسة عائلة هارمان
الصندوق العالمي للمرأة
المؤسسة العالمية كاتاليست
هيفوس
المعهد الدولي للتعليم
مؤسسة و.ك كيللوغ
مؤسسة ليفي ستراوس
مؤسسة ليبرا
ماما كاش
صندوق ائتمان مارغرت نولس شينك
الصندوق الوطني للديمقراطية
معهد المجتمع المفتوح
مؤسسة أوكسفام نوفيب
مؤسسة سان فرنسيسكو
مؤسسة شالر آدمز
صندوق الأخت
الكنيسة المنهجية المتحدة
صندوق الأمم المتحدة للسكان
صندوق الأمم المتحدة لتنمية المرأة
صندوق التحرك العاجل للحقوق الإنسانية للمرأة
مبادرة كل الأطفال

ساندوا عملنا


شاهدوا شريط عن عمل منظمة التضامن النسائي للتعلّم